Na’t al-Baratina

لَانَا صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ مُصْطَفَى يَا رَبَّنَا يَا مَوْلَانَا صَلِّ عَلى مُصْطَفَى يَا رَبَّنَا يَا مَوْلَانَا صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ مُصْطَفَى هَلْ مِنْ مُغِيثٍ لِي مِمَا فِي النَّفْسِ مِنْ حُزْنٍ وَ مِنْ أسَى قَدْ وَلَّى الْعُمْرُ فِي السَّعْيِ الْحَرَامِ فِي الصُبْحِ وَ فِي الْمَسَا فِي تَرْكِ الْاوْلَى مَقْتُ الْمَولَى لِلْقَلْبِ الَّذِي قَسَى لَكِنِ الْبَارِي لِلْمُنَادِي مَنْ نُوْراً فِي الْقَلْبِ رَسَا يَا كَاشِحَ الْمُحِّبِ كَمْ تَلُومُنِي عَلى هَذَا الْغَرَامْ والْعِشْقُ سِرُّ الْقَلْبِ لَا دَلِيلَ لَهُ اِلَّا الْمُسْتَهَامْ مَنْ ذَاقَ خَمْرً الْعَاشِقِينَ ذَاقَ أطْيَبَ الْمُدَامْ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيْمًا لَا يُنَالُ بِفَنِ الْكَلَامْ سَرَى فِي لَيْلَةِ الْاِسْرَاءِ ظَاهِرَاً بِعَالَمِ الْخَفَاء دَنَا مِنْ رَبِّ الْعَرْشِ حَتَّى نَالَ مِنْ عَطَايَاهٌ الْأَوْفَى مَا زَاغَتْ عَينُ الْمُصْطَفَىْ فَكَانَتْ عَهْدَاً وَوَفَا هَذَا النَّبِي أدْرِكْ بِهِ نَوَالًا وَ مَنَازَلِ الصَّفَا شَفِيعِي عِنْدَ هَوْلِ الْحَشْرِ رَافِعَاً لِرَايَةِ الْآمَالْ تَرَى الْبَرَايَا غُبْرًا شُغْثًا خَوْفَهُم مِنْ رُؤيَةِ الْأعْمَالْ لَا غَوْثَ عِنْدَ ذَاكَ الْخَوْفِ حِيْنَ تَنْقَضِي الْآجَالْ أِلَا بِمَنْ عَلَيْهِ مَنَّ الْمَوْلَى بِالْقَبُولِ وَالْكَمَالْ

Continue reading